السيد أحمد الحسيني الاشكوري

150

المفصل فى تراجم الاعلام

« وكان - مع ما هو عليه من الفضل - في غاية الإنصاف وحسن الأوصاف والذلة والورع والتقوى والمسكنة ، ولم أر في العلماء مثله في ذلك » . وقال أبو علي الحائري في « منتهى المقال » : « مولانا العالم الرباني والمقدس الصمداني ، المعروف بالمحقق البحراني ، قدس اللَّه فسيح تربته وأسكنه بحبوحة جنته » . وقال السيد عبد اللَّه الجزائري عند تعداد مشايخ الشيخ عبد اللَّه السماهيجي في « الإجازة الكبيرة » : « يروي عن جماعة كثيرة من فضلاء البحرين وغيرهم ، أعظمهم شأناً الشيخ سليمان ابن عبد اللَّه المتقدم ذكره ، وقد أثنى عليه في مصنفاته وإجازاته ثناءً بليغاً ، ووصفه بغاية الوصف والحفظ والذكاء وحسن التقرير . وسمعت والدي يصفه بمثل ذلك أيضاً في أيام حياته ، ويقول : ليس في بلاد العرب والعجم أفضل منه » . وقال السيد محمد باقر الخوانساري في « روضات الجنات » : « وبالجملة فهذا الشيخ المتبحر الجليل من أعاظم علماء الطائفة وأجلاء فقهائها ، وحسب الدلالة على غاية فضيلة الرجل وامتيازه في القابلية والاستعداد وجودة القريحة من بين قاطبة الأمثال والأقران ، مسلميته عندهم وشهرته لديهم بالتمامية مع قصر العمر ونقصان البقاء » . وقال الميرزا حسين الطبرسي النوري في « مستدرك الوسائل » : « علامة الزمان ونادرة الأوان . . المحقق المدقق ، صاحب المؤلفات الأنيقة التي منها كتاب الأربعين في الإمامة » . وقال الشيخ علي البلادي في « أنوار البدرين » : « علامة العلماء الأعلام ، وحجة الاسلام ، وشيخ المشايخ الكرام أولي النقض والإبرام ، المحقق المدقق ، العلامة الثاني » . وقال الأستاذ خير الدين الزركلي في « الأعلام » : « سليمان بن عبداللَّه . . فقيه إمامي ، من الخطباء الشعراء ، من أهل الماحوز ، برع في الحديث والتأريخ » . وقال الأستاذ عمررضا كحالة في « معجم المؤلفين » : « سليمان بن عبداللَّه . . المعروف بالمحقق البحراني ، عالم مشارك في أنواع من العلوم » .